اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
203
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
ثم أقبل على فاطمة عليها السّلام فقال : أنا وأنت وهو في الرفيق الأعلى يا فاطمة . فقال : يا فاطمة ، إني لم آلك نصحا ولا زوّجتك عن أمري ، بل عن أمر ربي ، لقد زوّجتك أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما في الدنيا من الأولين وفي الآخرة من الصالحين ، أنا وأنت في الرفيق الأعلى . يا فاطمة ، إن اللّه عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة ، فاختارني منها وجعلني نبيا ، ثم اطلع عليها الثانية فاختار منها عليا بعلك وجعله لي وصيا . المصادر : شرح الأخبار : ج 3 ص 57 ح 976 . الأسانيد : في شرح الأخبار : شريك بن عبد اللّه ، بأسناده عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . 58 المتن : عن ميمون بن مهران ، قال : بينما ابن عباس قاعد على شفير زمزم إذا هو برجل قائم بين الركن والمقام رافع يديه وهو يقول : اللهم إني أبرأ إليك من علي بن أبي طالب ! ! فقال ابن عباس : يا ميمون ثكلتك أمك ، عليّ بالرجل . قال ميمون : فأخذت بيد الرجل فأتيت به ابن عباس ، فقال له : ويلك لأي شيء تبرأ من علي بن أبي طالب ؟ قال : لأنه قتل أهل النهروان وأهل صفين وأهل الجمل وأهل النخلة ، وكلهم مسلمون لم يشركوا باللّه طرفة عين ! ! قال ابن عباس : فما اسمك ؟ قال : زمعة بن خارجة الخارجي . قال ابن عباس : إنك لغويّ عن حجتك وإنك لمخذول من إله العرش . ويلك إنه لقد سبقت لعلي سوابق لو سبقت واحدة منهنّ لأهل الدنيا إذا لو سعتهم ! ! قال له الرجل : فأخبرني بها .